1.30.2008

.......


حائرة

خائفة, من جبروت السؤال


هائمة

تائهة, في وهم الجواب

اخترت انسم العطور

وأبهى الملابس

لأهديها الى سؤالي

مددت يدي

فرفع عينه و نظر الي

بعين اللؤم المحتالة

وعين الحقد الغدارة

أرجعت يدي

خوفا

رهبة

من ان يجعل من جهلي لهيب استكباره

حزن جوابي لحالي

وود ان يريحني منه

تعجبت من نفسي

و تعجب نفسي من نفسه

مادا دهاني ?

ليست هناك تعليقات: