
حائرة
خائفة, من جبروت السؤال
هائمة
تائهة, في وهم الجواب
اخترت انسم العطور
وأبهى الملابس
لأهديها الى سؤالي
مددت يدي
فرفع عينه و نظر الي
بعين اللؤم المحتالة
وعين الحقد الغدارة
أرجعت يدي
خوفا
رهبة
من ان يجعل من جهلي لهيب استكباره
حزن جوابي لحالي
وود ان يريحني منه
تعجبت من نفسي
و تعجب نفسي من نفسه
مادا دهاني ?

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق