3.08.2008

كلمات بلا عنوان


أدرت ظهرك

يوم احتجت لقبضت يدك

خلعت القناع

يوم احتجت مسرحيتك

تخبطتُ بين جدران الاعذار

فتناسيتُ ان الخيانة هي العذر و الجواب

و انها في دمائك مُستوطنة

اشتدت رياح الخيانة

فاخترعتُ للنسيان طريق

فحطمت جبال الاشواق و النسيم

فوجدت انّي لنفسي خائنة

يوم استطعمت طعم الامل الكاذب

يوم قلبتُ الموازين

وجعلت من حقدك عشقا

و جعلت من نفسي الضحية

لن اسجن نفسي في زنزانة ملطخة باعذرك

و لن اقيد نفسي بسلاسل دموع لطالما تمنيتها

فشكرا على خيانتك

ليست هناك تعليقات: