يوم احتجت لقبضت يدك
خلعت القناع
يوم احتجت مسرحيتك
تخبطتُ بين جدران الاعذار
فتناسيتُ ان الخيانة هي العذر و الجواب
و انها في دمائك مُستوطنة
اشتدت رياح الخيانة
فاخترعتُ للنسيان طريق
فحطمت جبال الاشواق و النسيم
فوجدت انّي لنفسي خائنة
يوم استطعمت طعم الامل الكاذب
يوم قلبتُ الموازين
وجعلت من حقدك عشقا
و جعلت من نفسي الضحية
لن اسجن نفسي في زنزانة ملطخة باعذرك
و لن اقيد نفسي بسلاسل دموع لطالما تمنيتها
فشكرا على خيانتك


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق